اعتقال طفل صحراوي

 

 

 

 

 

مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان

يعود إلى الصحراء الغربية بعد 03 سنوات بالمنفى

 

المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " المامي أعمر سالم "

 

            تمكن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " المامي أعمر سالم " ( 31 سنة ) بتاريخ 19 أبريل / نيسان 2009 من الدخول إلى الصحراء الغربية مجددا بعد أن ظل منفيا منها لمدة قاربت 03 سنوات بسبب مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية الداعمة إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي وبسبب نشاطه الحقوقي ، باعتباره رئيسا للجنة مناهضة التعذيب بالداخلة / الصحراء الغربية وعضوا في تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان .

          وقد وصل " المامي أعمر سالم " إلى مطار العيون / الصحراء الغربية حوالي الساعة العاشرة ليلا بالتاريخ المشار إليه أعلاه قادما إليها من جزر الكناري بإسبانيا ، حيث قضى جل فترة النفي القسري بها في انتظار أن يحصل على وثائق رسمية تسمح له من ر ؤية عائلته وزيارة الصحراء الغربية بعد أن قامت السلطات المغربية بتاريخ 26 فبراير / شباط 2006 من توقيفه وتعذيبه بنقطة المرور بين الحدود الموريتانية وحدود الصحراء الغربية ، أين ستقوم المخابرات المغربية بمصادرة وثائقه وتمزيقها ، ليجد نفسه محروما من دخول مو ريتانيا أو العودة إلى الصحراء الغربية .

          وظل " المامي أعمر سالم " لمدة 06 أيام بدون هوية وآثار التعذيب بادية عليه قبل أن يرحل إلى موريتانيا ، حيث قضى حوالي شهر ونصف في المستشفى  يتلقى  علاجه .

        وخلال إقامته بهذه الدولة  تمكن من خلالها من التعريف بقضيته ، باعتباره ضحية من ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ، والذين ترغب السلطات المغربية في إبعادهم وممارسة الضغط ضدهم واللجوء إلى محاكمتهم في محاولة لترهيبهم وتخويفهم قصد منعهم من مواصلة التبليغ عن الإنتهاكات والإتصال بالمنظمات الحقوقية والصحفيين والمراقبين والبرلمانيين الدوليين ، الذين باتوا منزعجين بالتدخلات العنيفة للسلطات المغربية ضد المدنيين الصحراويين المطالين بتقرير مصير الشعب الصحراوي .

        وتمكن هذا المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان أن يغادر موريتانيا بتاريخ 07 يوليو/ تموز 2007 بعد تلقيه دعوة رسمية من العديد من المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية بمجموعة من الدول الأوربية ، التي قام بزيارات تحسيسية لها بغية فضح الممارسات القمعية المغربية والتبليغ عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، إضافة إلى مطالبة المجتمع الدولي بحماية المواطنين الصحراويين والإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين ، وكانت آخر مشاركة له في هذا الإطار بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف في الفترة الممتدة ما بين 08 إلى 28 مارس / أيار 2009 .

          واستحق المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " المامي أعمر سالم " بعد كل هذا المجهود الجبار في مجال حقوق الإنسان أن يحصل على الميدالية الذهبية للرابطة الإسبانية لحقوق الإنسان سنة 2007 .     

 

                                      المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 21أبريل / نيسان 2009